الإعلامية ياسمين الصفتي تحتفل بعيد ميلاد مجلة عود السادس 

 

 

 

تحتفل اليوم مجلة “عود” بعيد ميلادها السادس، والتي تم تأسيسها أواخر عام 2018.

 

وبهذه المناسبة نعرض لكم حوار صحفي مع الإعلامية ياسمين الصفتي، تتحدث فيه عن فكرة إنشاء المجلة وعن الصعوبات التي واجهتها في تحضيرها، وعن خططها فيها، وإلى نص الحوار…

 

من هي ياسمين الصفتي؟ 

 

أنا ياسمين الصفتي في المقام الأول أنا أم، ومؤثر اجتماعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وعندي مجلة عود، وشركة With Us وتدعم خدمات العلاقات العامة للأطباء.

 

كيف جاءت لكِ فكرة إنشاء المجلة؟

جاءت لي فكرة إنشاء المجلة بعد تعرضي لوعكة صحية شديدة للغاية، ومكثت في الرعاية المركزة حوالي 20 يوم ومثلهم 20 يوم في غرفة عادية، في 40 يوم من حياتي كنت فيهم في المستشفى في عام 2019.

 

وكان عندي مشكلة في شغلي في مجلة أخرى قبل مجلة عود، وكان لازم إني أبدأ مجلة جديدة ومش بس أدافع عن شغلي ومجلتي القديمة، لأ إني أبدأ بالمجلة الجديدة وأطلع كل نجاحاتي فيها عن طريق مجلة عود وتكون بشرة أمل وفرح ليا ودا اللي قدرت أعمله الحمد الله في مجلة عود.

 

ومن أين جاء لك اسمها ؟ 

 

اسم المجلة جاء لي بعد عدة أسماء، من أول ما بدأت المجلة وأنا عاوزة المجلة تكون حلقة وصل ما بين الدول العرية ومصر، زي ما دايما بنكتب إنها جسر وحلقة وصل بين الدول العربية ومصر، وفكرت من هنا إيه أكثر اسم يقدر يلمس الدول العربية ويكون اسمها “عود”، لأن دا أكثر شيء الدول العربية بتحبه “عود البرفان”.

 

وزوجي هو من اختار لي اسم “عود”، وهو من أكبر الداعمين لي في إنشاء مجلة عود.

ما الصعوبات التي واجهتك أثناء التحضير لإنشاء المجلة؟ 

 

لم أواجه صعوبات كثيرة، قد الصعوبات التي واجهتني في السوق المصري، لأني دارسة وعاملة ماجيستير في الإعلام فكان عندي القدر الكافي في إنشاء المجلة.

 

الصعوبات كلها اللي واجهتني في تقبل السوق المصري للمجلة وخاصة السوق المصري مش بيتقبل وجود مجلة متشعبة وسط الوسط الاجتماعي وسيدات المجتمع ورجال الأعمال ومش أي حد بيقدر يكون عنده مجلة ويواكب بيها وسط السوق.

 

خاصة أن السوق المصري فيه الكثير من المجلات، وكان مهم جدا تميز المجلة عن غيرها من المجلات، ولحد الآن أنا أعمل على هذا الاختلاف بالمجلة.

 

وأيضا الصعوبات التي تواجههك طيلة هذه السنوات ؟

 

أول ما بدأنا أزمة الكورونا حدثت، وكان إنتقالي من النسخ المطبوعة للنسخ الأون لاين، وكانت خطوة صعبة أني أوقف الطباعة وأكون أون لاين.

 

وأخذت القرار يا إما السوق يتقبله أم لا، وبعدها السوق كله تحول إلى أون لاين، ووقتها حسيت إني أخذت القرار الصح في الأون لاين.

 

 المنافسة صعبة أنا دائما بنافس خارج مصر، مع المجلات خارج مصر وليس داخلها.

 

كيف تلقيتي خبر صدور أول عدد للمجلة؟ 

 

كنت بسميها بنتي، كنت حاسة إني بجيب بنت جديدة، وكان في نفس هذا التوقيت.

 

كان أول عدد بيتوزع على بوابات العين السخنة في يوم شم النسيم، وكانت بداية قوية للمجلة الحمد الله. 

 

لماذا تركزين على أخبار الدول العربية؟ والفئات الخاصة؟

دائمًا أركز على أن أكون حلقة وصل بين الدول العربية ومصر.

وعلى صحفات المواقع التواصل الاجتماعي، وعبر موقع المجلة.

أما الفئات الخاصة، كانت عامل مهم للغاية لدمجهم في المجتمع من خلال مجلة عود. 

 

 

كيف جاءت لك فكرة عمل المبادرات الخيرية؟ 

جاءت لي عن طريق المجلة، لأن كان لازم يكون لي جزء تجارة مع ربنا من مكسبي في شغلي ومن جهد فريق العمل معايا، فكان لازم يكون في جزء خيري، وحبيت إني اصيغها في شكل مناسب لهم ومش بالاشكال المعتادة، لأ عن طريق المبادرات وتحت مسمى مبادرات خيرية أنا وكل تيم المجلة، وبكدا نكون حققنا الخدمة المجتمعية المطلوبة مننا في كل مؤسسة اجتماعية والتي يناشد بها الرئيس عبد الفتاح السيسي في استراتيجية مصر.

 

كلمة تودي أن توجهيها للمنافسين؟ 

أنا مش شايفة إني عندي منافسين، لأني في حتة مختلفة عن أي شخص متواجد في السوق.

أنا منافسيني برا مصر، لا يعني لي أي منافس مصري، إلا القليل من مجلات اللايف ستايلز.

كلمة تودي أن توجهيها لقراء مجلة عود ؟

إحنا بيكم دائمًا بنكبر، وأنتم اللي وصلتوا عود لهذه المرحلة إحنا حاليًا عندنا أكثر من مليون ونصف المليون متابع عبر موقع المجلة، وعدد الزيارات في زيادة يومية مستمرة.

 

الحمدلله إحنا في خطوات ثابتة بشكل دائم، وأيضًا في تطوير دائم، ونعمل على سد احتياجات القارئ.

 

بوجودكم جمبي أنا هفضل أكبر، ولو أي حد عنده فكرة لتطوير المجلة ممكن يبعت لنا على رسائل الموقع أو عبر السوشيال ميديا الرسمية لمجلة عود.

 

كتبت: سلمى شافعي  

شارك المقال وأخبر به أصدقائك الآن

الوسوم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً

القائمة