عام واحد.. وثلاثة أبناء

70413009 89ef 4794 8164 f2e843de5f13 - عام واحد.. وثلاثة أبناء

أيام قليلة ونستقبل عامًا جديدًا، بعد أن نودع عامًا له ما له وعليه ما عليه، حمل معه الكثير من السعادة والأحزان، الأمل والإحباطات، النجاحات والإخفاقات، لكن يبقى أهم ما حمل لنا ضمن ما حمل، أنه كان عام ولادة مجلة «عود».

كانت التجربة ممتعة وثرية ومفعمة بالحماسة والاجتهاد، خاصة أنها ارتبطت بأهم ثروات الناس، وهى الصحة، الأمر الذى أدركنا أهميته من البداية؛ لنقدم عملًا مهنيًّا فرض علينا تقديم المعلومة الدقيقة التى تمثل إضافة لقارئها.

واستطعنا منذ بداية إصدار المجلة الخروج بها وتجاوز النطاق المحلى، إلى محيط الوطن العربى، لنوزع فى عدد من الدول العربية، ولمسنا عددًا بعد عدد أن مولودتنا الصغيرة تنمو وتترعرع أمام أعيننا ويتحقق طموحنا فيها، وهو ما فرض علينا تقديم الرعاية لها والابتكار فى كل عدد ليكون لدينا الجديد دائمًا.

ومع التطور التكنولوجى فى كل مناحى الحياة، وفى العمل الصحفى بشكل خاص، وتوجه عالم الصحافة إلى الرقمنة والصحافة الإلكترونية، كان لزامًا علينا مخاطبة جيل جديد بلغته التى يفهمها وبفكره المتجدد لنواكب العصر وسرعته فى كل شىء بما فيها سرعة الوصول إلى القارئ، فأنشأنا الموقع الإلكترونى الخاص بالمجلة.

كان اقتراح إنشاء الموقع الإلكترونى بالتوازى مع المجلة، مجرد فكرة لنساير بها الواقع حولنا لعلها تقدم إضافة ولو بسيطة.. وبمجرد تجهيزه وتفعيله وانطلاق الـ«ويب سايت» للعمل لمسنا فيه سرعة الانتشار والوصول إلى المتابعين على مختلف أعمارهم وأهوائهم فى كل مكان، وهو ما توافق مع هدفنا من البداية، فزادنا ذلك حماسة وفتح شهيتنا على النجاح، لنلقى بثقلنا داخله، ونزيد من أبوابه خدمة للقارئ، وسرعان ما زاد عدد المتابعين يومًا بعد يوم، فتأكد لنا أنه أسهل وأسرع فى الوصول للقارئ، الذى نتطلع دائمًا لتوطيد علاقتنا به عبر جسر من الثقة واحترام عقليته، فكان بمثابة مولودنا الثانى فى نفس العام، الذى وُلد كبيرًا وقويًّا.

ثم تفجرت داخلنا الحماسة بمفاجأة جديدة لقرائنا أثمرت عن مولودنا الثالث، متمثلًا فى تطبيق «عود» على الموبايل، لنختم به العام.

ليشهد عام 2019، ميلاد مجلة وموقع وتطبيق «عود» الإلكترونى، ونبدأ عام 2020، بهم جميعًا فى حُـلة جديدة بما يليق بقارئنا العزيز، آملين أن نبدأ من حيث انتهينا وأن تكون خطواتنا دائمًا للأمام.

وكل عام وحضراتكم بخير.

 

 

 

 

 

 

 

اذا اعجبك المقال يمكنك دعمنا بمشاركته علي احدي المنصات التالية

الوسوم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً

القائمة