«عود».. جعلت الحلم يعود

 

لم يكن العدد الأول من «عود» مجرد عدد عادى، بل هو بمثابة نقطة البداية والخطوة الأولى على الطريق، خطوة أردنا لها تكون على الطريق الصحيح والوجهة المبتغاة حتى تصل بنا إلى ما نتطلع إليه، وهو ما مثل أمامنا تحدياً قبلنا مواجهته بعزيمة لا تلين، خاصة أنها ليست المرة الأولى التى نخوض فيها مثل تلك التجارب، فقد قدمنا من قبل مجلة «With Us»، التى كنا نراهن عليها، لكن لأسباب لا نود أن نشغل بال قرائنا بها توقفت، فلم نترك لليأس باباً يتسلل منه إلى قلوبنا، بل اعتبرناها فرصة لاستراحة محارب والتقاط الأنفاس وترتيب الأوراق، مع يقين راسخ بأن العودة قادمة وأن نهاية مطبوعة لا تعنى لنا إلا ميلاد مطبوعة أقوى.

ياسمين الصفتى

ياسمين الصفتى

فلم تتوقف الحياة فى عيوننا، بل كانت بمثابة القوة الدافعة للأمام، لابتكار عمل جديد، تم تجسيده بين أيديكم فى مجلة «عود» الطبية، التى نأمل أن تكون أكثر تميزاً بخدماتها الطبية والاجتماعية لمختلف شرائح المجتمع، خاصة ذوي القدرات الخاصة، الذين خصصنا لهم باباً، أطلقنا عليه اسم «النابغة»، وصفاً لما حباهم به الله من مواهب وإمكانيات لا تحتاج إلا لمَـن يكتشفها فقط،

متعهدين برصد نبوغهم فى كل المجالات ومساعدتهم بكل ما من شأنه خدمتهم، ونحن على يقين بقدرتنا على توسيع قاعدة المهمومين بتلك الفئة من خلال تسليط الضوء عليهم بما يستحقونه لتقديم سبل الراحة والتقدم لـ«النابغة» بطريقة اجتماعية صحية متطورة.

مع طموح يغمرنا فى انتشار المجلة والخروج بها من نطاق المحلية، للانتشار، خاصة عربياً؛ رغبةً منا فى إيصال صوت تلك الفئة إلى العالم كله، وما يمكن أن يقدمه هؤلاء النوابغ للمجتمع شريطة أن يجدوا مَن يأخذ بأيديهم ويضعهم على الطريق الصحيح.

تحوى «عود» بين دفتيها موضوعات طبية متنوعة، متضمنة الحوارات والتقارير والأخبار والابتكارات ونماذج لمواجهة المرض وكيفية التغلب عليه، وقصص النجاح، مع عرض لبعض الفعاليات الطبية التى تنقلها لكم «عود» من مصادرها.

وتعرج «عود» على موضوعات تهتم بشئون المرأة والأسرة والطفل والأزياء والطعام، بأسلوب محبب بما يحقق احتياجات المرأة واهتماماتها وتقدمها الاجتماعى والثقافى والتعليمى.

لم نغفل فى «عود» الرجل، فخصصنا له باباً، نستعرض فيه ما يخصه وحده ويهمه.

كل ذلك أردنا أن نقدمه بطابع يغلب عليه وضوح الفكرة، وبساطة العرض، لنضمن إيصال رسالتنا كما أردنا، متمنين أن نقدم وجبة خفيفة على قلوب القراء، ومتعهدين ببذل كل غالٍ ونفيس فى سبيل المحافظة على الاستمرارية بشكل أقوى دائماً.

 

شارك المقال وأخبر به أصدقائك الآن

الوسوم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً

القائمة