المتحف المصري الكبير يطلق «الشمس الأبدية» احتفالًا بالذكرى الأولى لافتتاحه
يحتفي المتحف المصري الكبير اليوم بالذكرى الأولى لافتتاحه الرسمي بإطلاق «الشمس الأبدية»، تجربة ضوئية تفاعلية تُقدَّم في البهو العظيم بعد انتهاء ساعات زيارة قاعات العرض. وتستمر التجربة لمدة 35 دقيقة، تجمع خلالها بين الضوء والموسيقى الحية والسرد القصصي، لتتيح للزوار اكتشاف المتحف من منظور جديد بعد حلول الظلام.
وباستخدام تقنيات الإسقاط الضوئي على الأسطح المعمارية والليزر والإضاءة المتحركة، تحوّل «الشمس الأبدية» عمارة البهو العظيم إلى مساحة تروي قصة تمتد عبر خمسة آلاف عام من التراث المصري، بمصاحبة الموسيقى الحية والسرد باللغتين العربية والإنجليزية.
وقال الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير: «في الذكرى الأولى لافتتاح المتحف، نريد أن يرى الزوار هذا المكان الاستثنائي من منظور جديد. يستلهم عرض “الشمس الأبدية” روعة البهو العظيم وما يحمله من قصص، ليقدّم تجربة تربط الجمهور بالتراث المصري بطريقة مختلفة. ويمثّل هذا العرض خطوة جديدة نحو تنويع التجارب التي يقدّمها المتحف وتعزيز مكانته في الحياة الثقافية المسائية بالقاهرة».
وتوظّف «الشمس الأبدية» جدران البهو العظيم وعمارته ومساحاته المفتوحة بوصفها عناصر أساسية في السرد القصصي. ففي النهار، يعرض البهو التراث المصري ويحفظه من خلال مقتنياته الأثرية، وفي الليل، تُحيي التجربة الثقافة الكامنة وراء هذه المقتنيات، مستكشفةً موسيقاها وحركتها وتقاليدها، وكيف تطوّرت عبر الزمن.
وقالت المهندسة ميريت السيد، الرئيس التنفيذي لشركة ليجاسي للتطوير والإدارة (ليجاسي)، إحدى شركات حسن علام القابضة والمشغّل للمتحف المصري الكبير: «يعكس “الشمس الأبدية” طموحنا لجعل المتحف وجهة ثقافية يعود إليها الزوار للاستمتاع بتجارب ثقافية متنوعة. ومع احتفاء المتحف بذكرى افتتاحه الأولى، نفتح البهو العظيم بعد حلول الظلام، وندعو الجمهور إلى استكشاف التراث المصري من خلال الضوء والموسيقى الحية والسرد القصصي».
وقال عمرو عبد الناصر، المدير الإبداعي لعرض «الشمس الأبدية» ومدير المعارض المؤقتة بشركة ليجاسي: «أردنا في “الشمس الأبدية” أن يروي المبنى نفسه قصة الحضارة المصرية من منظور أهلها. يستكشف العرض ما رأوه في السماء والنيل، والأسئلة التي طرحوها حول الحياة والموت، والإجابات التي وجدوها في أساطيرهم وفنونهم وعمارتهم. ومع تغيّر الأزمنة، حمل المصريون حضارتهم معهم، وأعادوا تشكيلها في كل عصر، وأبقوها حيّة حتى يومنا هذا».
وتتمحور فكرة التجربة حول دورات الطبيعة المتجددة: غروب الشمس وشروقها، وفيضان النيل وانحساره، وعودة الأرض إلى الحياة مع كل حصاد. وتتبع «الشمس الأبدية» هذا الإيقاع، منتقلةً من الظلام إلى النور، لتجد النمط نفسه في قصة مصر: حضارة واجهت لياليها، ووجدت في كل مرة فجرًا جديدًا.
وتُقدَّم «الشمس الأبدية» يوميًا في الساعة 7:30 مساءً والساعة 9:00 مساءً، باستثناء يومَي الأربعاء والسبت. وتُحجز التذاكر عبر الموقع الرسمي لحجز تذاكر المتحف المصري الكبير:
https://tickets.gem.eg/events/eternalsun
شاركنا رأيك
شاركنا رأيك في الموضوع، وسيظهر تعليقك بعد المراجعة.