تريندات

خبيرة الفلك ريهام رضوان تفتح خريطة دينا الشربيني: “تبدو سعيدة… لكنها تخفي مشاعر أخرى”

Omarmahdy 1 دقائق قراءة 21 قراءة
خبيرة الفلك ريهام رضوان تفتح خريطة دينا الشربيني: “تبدو سعيدة… لكنها تخفي مشاعر أخرى”

قالت خبيرة الفلك ريهام رضوان إن الخريطة الفلكية للفنانة دينا الشربيني وفقًا للفلك الهندي بنظام السيديريال تكشف عن مجموعة من المؤشرات البارزة، موضحة أن التحليل مبسّط، مشيرة إلى أن الخريطة بالنظام التقليدي تُظهر كواكب مهمة في نقطة ترتبط – بحسب علم الفلك – بتناول السمعة وتشويهها، وهو ما تفسره الخبيرة بظهور العديد من الشائعات حولها باستمرار.

وأضافت رضوان أن دينا الشربيني كثيرًا ما تُظهر للعلن وجهًا مختلفًا عن مشاعرها الداخلية؛ فقد تبدو سعيدة بينما ينعكس على ملامحها الحزن، أو تشعر بالخوف أو الضيق بينما يظهر على وجهها الرضا. وأشارت إلى وجود كوكب فينوس في برج الحمل وفق النظام التروبيكال، والذي يرمز – حسب توصيفها – إلى التسرّع في الدخول في العلاقات العاطفية.

وأكّدت أن الفلك الهندي يشير إلى أن شركاء دينا الشربيني سيدخلونها دائمًا إلى عوالم مختلفة وينقلونها إلى واقع جديد مغاير لحياتها، موضحة أن الكثيرين يحاولون الارتباط بها، لكنها تظل متمسكة بهدف محدد تسعى إلى تحقيقه في علاقاتها، كما حدث على حد تعبيرها في علاقتها السابقة مع الفنان عمرو دياب، والتي إما ترتقي بها أو تأتي بنتيجة معاكسة تمامًا.

كما لفتت رضوان إلى أن دينا الشربيني مرت بعام صعب خلال عودة زحل عام 2014، والذي يقع في البيت الثاني عشر لديها فلكيًا. وأشارت كذلك إلى إمكانية تعرّضها، في مرحلة ما، لما وصفته بـ”أذى روحي” قد ينعكس على عملها وشهرتها، وقد يصدر وفق التحليل الفلكي  من أشخاص مقربين.

وأكدت خبيرة الفلك أن الشربيني صديقة جيدة ومعطاءة جدًا فيما يخص علاقاتها الاجتماعية، لكنها قد تمرّ بتجربة تحمل لها درسًا قويًا يتعلق باحترام الملكية والحدود. وختمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها لا تتطرق إلى أعراض أو اتهامات شخصية لأي طرف، مشيرة إلى أن وجود عطارد متراجع في خريطة دينا الشربيني يعني – بحسب علم الفلك – أن “الحقيقة ما زالت ستتضح لاحقًا”.

Omarmahdy
كتب بواسطة

Omarmahdy

COMMENTS

شاركنا رأيك

0 تعليقات
كن أول من يعلّق

شاركنا رأيك في الموضوع، وسيظهر تعليقك بعد المراجعة.

أضف تعليقًا

ما رأيك في الموضوع؟

لن يظهر بريدك الإلكتروني للزوار. جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *