الآن
«أرويا كروز» تدشّن موسمها الشتوي الأول في البحر المتوسط برحلات تربط إسطنبول…أرويا كروز تدشّن موسمهاالشتوي الأول في البحر الأبيض المتوسط برحلات بين إسطنبول والإسكندريةالبطلة نازلي عمرو يوسف تحصد المركز الثاني علي مستوى الجمهورية ضمن فريق…مهما بتعملي مش بيتحسن.. اخصائي يكشف أسرار علاج الشعر وطرق تقنية فعالةفلك الشام تجمع بين الرواية والشعر في إصدارين جديدينجوجنهايم أبوظبي يكشف عن رؤيته المعمارية قبل افتتاحه في ديسمبر 2026 «أرويا كروز» تدشّن موسمها الشتوي الأول في البحر المتوسط برحلات تربط إسطنبول…أرويا كروز تدشّن موسمهاالشتوي الأول في البحر الأبيض المتوسط برحلات بين إسطنبول والإسكندريةالبطلة نازلي عمرو يوسف تحصد المركز الثاني علي مستوى الجمهورية ضمن فريق…مهما بتعملي مش بيتحسن.. اخصائي يكشف أسرار علاج الشعر وطرق تقنية فعالةفلك الشام تجمع بين الرواية والشعر في إصدارين جديدينجوجنهايم أبوظبي يكشف عن رؤيته المعمارية قبل افتتاحه في ديسمبر 2026
طبيبك مع عود

ديفيد خياط: «حرق التبغ يسبب السرطان.. والسجائر الإلكترونية تقلل مخاطر التدخين»

Omarmahdy 1 دقائق قراءة 10 قراءة

استضافت العاصمة الروسية موسكو مؤخرا فعاليات “المؤتمر الروسي الشامل حول تعديل المخاطر الطبية”، الذي شهد مشاركة طبية وعلمية دولية واسعة لعدد من الأطباء والخبراء، لمناقشة أحدث ما توصل إليه العلم في مجال الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل بعد الإصابة بالأمراض المهددة لحياة الإنسان.
من جانبه قال البروفيسور ديفيد خياط، المدير السابق للمعهد الوطني للسرطان في فرنسا، والأستاذ بجامعة بيير وماري كوري في “باريس”، أن حرق التبغ مسؤول عن الإصابة بسرطان تجويف الفم والرأس والرقبة والرئتين والمعدة والبنكرياس والكلى وغيرها، وأن فرنسا تشهد الإبلاغ عن حوالي 400 ألف حالة إصابة سنويًا، بجانب 150 ألف حالة وفاة بسبب مرض السرطان، وذلك من إجمالي تعداد فرنسا البالغ 66 مليون نسمة. الأمر الذي يستوجب ضرورة العمل لاكتشاف طرق جديدة لمكافحة الآثار الضارة للتدخين، ومساعدة المدخنين في الإقلاع عنه أو الحصول على النيكوتين عبر أجهزة أخرى غير السجائر التقليدية كوسيلة رئيسية للوقاية من السرطان.
وقال “خياط”: “هناك بعض الأشخاص الذين لا يستطيعون الإقلاع عن التدخين، فلماذا لا نقترح عليهم وسيلة أخرى للحصول على النيكوتين بطريقة لا تسبب السرطان أو تقلل من مخاطره؟ خاصة مع وجود أجهزة حديثة، مثل: السجائر الإلكترونية وأنظمة تسخين التبغ، وغيرها من بدائل السجائر التقليدية”، مضيفًا أنه لابد من العمل للوقاية من مرض السرطان، في ظل وجود مليار مدخن حول العالم، وهو المعدل نفسه المسجل قبل 20 أو30 عامًا، من بينهم حوالي 8% يصابون بسرطان الرئة، بما يساوي 80 مليون حالة إصابة بذلك المرض الذي يُشكل تهديدًا صحيًا عالميًا، لما يمثله من 75% من حالات الوفاة.
وأشار البروفيسور ديفيد خياط، إلى نتائج دراسة أثبتت أن 64% من مرضى سرطان الرئة سيستمرون في التدخين حتى الوفاة، بما يشير إلى مدى إدمانهم للتدخين التقليدي، وما يوفره لنا العلم من فرص لتقليل الأضرار، مضيفًا أن السيطرة على معدلات التدخين التقليدي عن طريق تشجيع الأفراد على اللجوء إلى طرق توصيل النيكوتين الأقل ضررًا يجب أن تصبح هدفًا رئيسيًا لصانعي السياسات، ومؤكدًا في الوقت نفسه، أن هناك عدد من البلدان تصر على وقف تداول السجائر التقليدية وتشجيع المنتجات البديلة، مثل: اليابان وبريطانيا وفرنسا.
وأشار “خياط” إلى أنه وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، كان حرق التبغ هو السبب الرئيسي للإصابة بالسرطان، وفي عام 2019 ظلّ حرق التبغ باعتباره سبب رئيسي للإصابة بالسرطان على مستوى العالم، مما يعني أن محاولة السيطرة على وباء التدخين لم تحقق النتائج المرجوة بالكامل، خاصة في روسيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة.

Omarmahdy
كتب بواسطة

Omarmahdy

COMMENTS

شاركنا رأيك

0 تعليقات
كن أول من يعلّق

شاركنا رأيك في الموضوع، وسيظهر تعليقك بعد المراجعة.

أضف تعليقًا

ما رأيك في الموضوع؟

لن يظهر بريدك الإلكتروني للزوار. جميع التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *