في مشهد يعكس عودة القطن المصري إلى صدارة المشهد الاقتصادي، وقّعت شركة Lavander Life بروتوكول تعاون نوعي مع معهد بحوث القطن، في خطوة وُصفت بأنها واحدة من أقوى الشراكات الاستراتيجية التي تعيد تعريف العلاقة بين البحث العلمي والصناعة.
هذا التعاون لا يقتصر على تبادل الخبرات، بل يؤسس لمرحلة جديدة يتم فيها تحويل القطن المصري من محصول خام إلى منتج عالي القيمة، قادر على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية، عبر سلاسل تصنيع ذكية تستند إلى العلم، وتُدار برؤية استثمارية حديثة.
وأكدت دكتورة ميّ الدراوي، رئيس مجلس إدارة Lavander Life، أن البروتوكول يمثل إعلانًا واضحًا عن بدء مرحلة مختلفة في صناعة القطن، قائلة إن الشركة تخوض معركة اقتصادية حقيقية لانتزاع مكانة مستحقة للمنتج المصري، اعتمادًا على الجودة، والابتكار، وربط الزراعة بالصناعة والتصدير في منظومة واحدة.
وأضافت أن Lavander Life لا تعمل بمنطق المشروعات التقليدية، بل وفق استراتيجية صناعية متكاملة ترى في القطن المصري ذهبًا أبيض يجب استثماره علميًا وتسويقيًا، وليس تصديره كخامة تفقد قيمتها الحقيقية.
الشراكة مع معهد بحوث القطن تعكس ثقة المؤسسات العلمية في قدرة Lavander Life على قيادة هذا التحول، وترجمة نتائج الأبحاث إلى منتجات قابلة للتصنيع والتوسع، خاصة في مجالات الملابس القطنية الفاخرة، والمنسوجات الطبية، والمنتجات الطبيعية عالية الجودة.
ويؤكد هذا البروتوكول أن مستقبل الصناعة المصرية لن يُصنع بالشعارات، بل بالشراكات الجريئة، والرؤية الواضحة، والقدرة على تحويل المعرفة إلى قوة اقتصادية تحمل اسم مصر إلى العالم.




Add comment