الساعات الذكية واقع جديد يفرض نفسه بقوة

22 5 - الساعات الذكية واقع جديد يفرض نفسه بقوة

إذا كان لبس الساعة فى السابق ضروريًّا لمعرفة الوقت، فقد انتهى ذلك بعد اقتناء الجميع الهواتف المحمولة التى تقدم توقيتًا دقيقًا، بل ويمكن أن تعرف من خلالها توقيت كل بلد فى العالم مما يعنى عدم ضرورة اقتناء أو لبس ساعة أصلًا، وهو ما لم يرضخ الناس له واستمروا فى لبس الساعات بغض النظر عن عدم ضروريتها.

الكثيرون تمسكوا بساعاتهم، لعدة أسباب أهمها تردد الكثير منهم فى التخلى عن لبس ساعات فاخرة وعزيزة لديهم، كما ينظر البعض لتلك الساعات على أنها إحدى مكملات الوجاهة الاجتماعية.

ولكن أمام التطور المستمر للساعات، خاصة مع اقتحام الساعات الذكية أسواق العالم، مع المنافع التى لا تحصى لها، رضي الكثيرون بالواقع الماثل أمامهم والذى حملهم على التضحية بساعاتهم العزيزة رضوخًا للواقع الذى لا مفر منه، والذى يحتم عليهم الدخول فى الحياة الذكية والمريحة التى تقدمها هذه الساعات.

اليوم صارت الساعات الذكية واقعًا مألوفًا اليوم وجزءًا من التحول التقنى الذكى فى حياتنا اليومية، فى وقت أخذ الاهتمام فيه يقل تدريجيًّا بالساعات الفاخرة مثل «روليكس» وأخواتها، بعد أن أدرك كثيرون المنافع التى لا تحصى فى اقتناء الساعات الذكية التى تنتجها وتتنافس فيها كبريات الشركات مثل «سامسونغ» و«هواوى» و«تاغ هيو».

وحسب خبراء فإن على مقتنى الهواتف الذكية خاصة أصحاب الأعمال والوظائف المرتبطة بالإنجاز، وأصحاب الاهتمامات المختلفة كالرياضيين اقتناء ساعة ذكية إلى جانب هواتفهم الجوالة.

وتوصلت نتائج كثيرة إلى أن الساعات الذكية تساعد كثيرًا فى التخفيف من استخدام الهاتف الذكى، حيث تأتينا كل التنبيهات التى نضطر بين حين وآخر لفتح الهاتف لمتابعهتا كرسائل وسائل التواصل الاجتماعى والبريد الإلكترونى وجدول مواعيدنا.

وقد تعددت استخدامات هذه الساعات بين جميع فئات المجتمع، وبعد أن أصبحت منبه ومحفز ومشجع على ممارسة الرياضة ومراقبة الصحة العامة لمستخدمها ونظامه الغذائى؛ مما أثمر مع كثيرين وساعدهم فى تغيير سلوكهم وحياتهم.

 

اذا اعجبك المقال يمكنك دعمنا بمشاركته علي احدي المنصات التالية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً

القائمة