مادة مسرطنة تجبر «جونسون آند جونسون» على سحب أحد منتجاتها من الأسواق

111 - مادة مسرطنة تجبر «جونسون آند جونسون» على سحب أحد منتجاتها من الأسواق

سحبت شركة «جونسون آند جونسون» واحدًا من منتجاتها بعد أن عثرت إدارة الغذاء والدواء (FDA) على آثار لمادة الـ«أسبستوس»، الذى يسبب السرطان، حسبما أعلنت الشركة يوم الجمعة 18 أكتوبر.

ورغم أن كمية الـ«أسبستوس»، التى عُـثر عليها كانت ضعيفة للغاية، وتقتصر على عينات محددة من عبوة واحدة من بودرة الأطفال، حسب تصريح الشركة، إلا أنها أضافت أن إصدارها هذا القرار بمثابة «زيادة فى الحذر».

ونقلًا عن تقرير اختبارات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الشهر الماضي، قالت «جونسون آند جونسون» إن منتجاتها لا تحتوى على الـ«أسبستوس» على نطاق واسع، لكن أسعار أسهمها انخفضت بنسبة 2.6% قبل تداول يوم الجمعة، ما يشير إلى أن الجمهور قد يستجيب لهذه الأقاويل.

وعلى مدى عقود، ادعت الشركة أن منتجاتها خالية من هذه المادة المسرطنة، لكن تحقيقًا نشرته وكالة «رويترز» فى العام الماضي، أشار إلى أن هذا لم يكن الحال دائمًا، حيث إنه منذ عام 1971 حتى أوائل عام 2000، أثبتت اختبارات «بودرة الأطفال» بشكل دورى، احتواءها على كميات صغيرة من الـ«أسبستوس».

ومنذ اكتشاف هذه المادة فى بودرة الأطفال، تم رفع أكثر من 13 ألف دعوى قضائية ضد «جونسون آند جونسون»، مدعين أن المنتج أدى إلى إصابات بالسرطان، بل وحتى الوفاة.

وكلفت العديد من هذه الدعاوى شركة «جونسون آند جونسون» مليارات الدولارات ضمن عمليات التسوية والغرامات التى اضطرت إلى دفعها.

ودفاعًا عن منتجها، ذكرت الشركة أن وكالة الغذاء والدواء الأميركية اكتشفت مادة الـ«أسبستوس» الضارة فى عينات حصلت عليها من عبوة تم شراؤها من ​الإنترنت​، وهذا ما يشكك إن كانت العبوة تابعة لها بالفعل أم مزيفة، خاصة وأنها تؤكد تقيدها بمعايير السلامة لضمان سلامة منتجاتها.

اذا اعجبك المقال يمكنك دعمنا بمشاركته علي احدي المنصات التالية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً

القائمة