كيف تحببين طفلك فى الذهاب إلى المدرسة

2323223 - كيف تحببين طفلك فى الذهاب إلى المدرسة

كثير من الصغار يتعبون أمهاتهم كل صباح قبل الذهاب إلى المدرسة، وهى مشكلة كل الأمهات وكل العصور..  فما السبب؟

قبل دخول الصغار المدرسة يتعرفون على ما يريدونه فى جو مريح وسعيد، دون توتر أو قلق، أما مع الدراسة فقد يتلقون المعلومة فى جو ملىء بالضغط والتهديد.

وهذه بعض الطرق لمساعدة الطفل على حب المدرسة؟

الهدف من الذهاب للمدرسة

لا يجب أن يكون ذهاب الطفل إلى المدرسة بهدف تحصيل أعلى الدرجات فقط، عن طريق حشو معلومات فى رأسه ومقارنته بأصدقائه بالإضافة إلى الضغط والتوتر الذى سيتعرض له، بل يجب النظر إلى الهدف الحقيقى من التعليم وهو الكفاءة أى بما يتعلمه الطفل فى النهاية، فذلك يشجعه ويجعل الأجواء حوله حماسية وسيحصل على درجة عالية وفى نفس الوقت سيكون تحصيله للمعلومات كبيرًا.

ببساطة كيف تحببين طفلك فى المدرسة؟

نقوم بتهيئة أجواء مناسبة له حتى لا ينفر من الدراسة، فنجعل الطفل يشترى أدواته الدراسية بنفسه، التحدث مع الطفل عن أهمية الدراسة وتأثيرها على مستقبله ومحاولة تحويل ما يتعلمه إلى ألعاب وتحفيزه  بجوائز عند الانتهاء من مذاكرته.. والأهم من ذلك تهيئة مكان المذاكرة بشكل مناسب حتى لا يتشتت.

الطفل ينظم يومه بنفسه

اتفقوا مع أطفالكم على أن يضعوا جدول اليوم بأنفسهم وعلى مدة ساعات المذاكرة وليكن من ساعتين إلى ثلاث ساعات ما بين كل ثلث ساعة مذاكرة يقوم الطفل لمدة خمس أو عشر دقائق حتى يبقى فى كامل تركيزه، وفى نهاية اليوم يكافئ أو يعاقب نفسه على ما انتهى منه من الجدول الذى قام بكتابته بنفسه. 

كيفية تحقيق الاستفادة من الدراسة؟

حتى تبقى المعلومة فى ذهن الطفل بشكل جيد يجب أن يمر بست مراحل وهى:

مرحلة التذكر  

كثير من الأطفال يقفون عند هذه المرحلة وبعد ذلك ينسون كل ما تحصلوا عليه فى الدراسة، لذلك يجب الانتقال للمراحل التالية.

مرحلة الفهم

وهى أهم مرحلة وقت المذاكرة، فهى تسهل استعادة المعلومات، ويمكن الاستعانة بأى شىء حتى تصل المعلومة للطفل بسهولة مثل القصص أو الفيديوهات أو الألعاب وغيرها.

التطبيق

بأن يتعلم الطفل المعلومات ويفهمها، ثم يطبقها حتى يرى أثر المعلومات بنفسه.

التحليل

وهو أن يقوم بتحليل الموقف بشكل كامل للعناصر الأساسية.

التقويم

يقوم بالبحث عن المعلومات فى مصادرها الأساسية حتى يتأكد من صحتها.

الإبداع والابتكار

إعادة تنظيم المعلومات بطريقة جديدة من وجهة نظرة حتى يسهل استعادتها بعد ذلك

المناخ المحيط بالطفل

من المهم تهيئة المناخ الدراسى للطفل حتى لا يكره الذهاب للمدرسة، تعرفوا على مدرسى أطفالكم وتابعوا كيف يعاملون أبناءكم ، بالإضافة إلى تهيئة المناخ فى البيت وقت المذاكرة وعدم التشويش على الطفل أثناء مذاكرته .

 

 

اذا اعجبك المقال يمكنك دعمنا بمشاركته علي احدي المنصات التالية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً

القائمة