المؤتمر الدولي السادس لأمراض الذكورة يختتم أعماله

1386B16A 8861 41A9 B954 75FA8D8BE748 - المؤتمر الدولي السادس لأمراض الذكورة يختتم أعماله

AD3B73F4 AA69 412D B4B6 5F19A285C174 300x199 - المؤتمر الدولي السادس لأمراض الذكورة يختتم أعمالهCB6A54E6 34BA 417C 8B97 4FC50E80FE02 300x199 - المؤتمر الدولي السادس لأمراض الذكورة يختتم أعمالهB1503985 A82D 463B 83DA D169F76D906A 300x199 - المؤتمر الدولي السادس لأمراض الذكورة يختتم أعمالهFEBD5B61 B3DC 4CD3 A3F6 C4B6FD9232AE 300x199 - المؤتمر الدولي السادس لأمراض الذكورة يختتم أعمالهاختتمت فاعليات المؤتمر الدولي السادس لأمراض الخصوبة والعقم والذي نظمته الجمعية المصرية لرعاية الصحة الانجابية.

 

بالتعاون مع مستشفي أدم الدولي للخصوبة والعقم علي مدار يومين بمشاركة أكثر من 800 طبيب من الباحثين المصريين والعرب والأجانب.

لمناقشة أحدث أساليب وتقنيات التشخيص وبروتوكولات علاج أمراض العقم وتأخر الإنجاب والخصوبة ووسائل الإخصاب المساعد.

عامر: تقنيات حديثة لتجنب الأمراض الوراثية والإجهاض المتكرر

أكد الدكتور مدحت عامر رئيس الجمعية المصرية لرعاية الصحة الانجابية ورئيس مجلس إدارة مستشفي أدم الدولي أن إنعقاد المؤتمر يأتي لمواكبة التطورات العالمية المتوالية في وسائل التشخيص والعلاج ولمناقشة أحدث ما توصلت اليه الدراسات والأبحاث العلمية في مجال الخصوبة والعقم.

وقال انه من المقرر أن تتضمن جلسات المؤتمر كل المستجدات في أساليب الاختبارات الوراثية بإستخدام الذكاء الصناعي والتقنيات الالكترونية لكشف التغيرات في الكروموسومات لإختيار أفضل الأجنة تجنبا لفشل عملية أطفال الأنابيب، فضلا عن التحليل الوراثي للأجنة لتأكيد خلوها من الأمراض الوراثية لإختيار الأنسب منها لنقله إلي الرحم، مضيفا أن مناقشات المؤتمر تولي أهمية خاصة في دورته الحالية لأبحاث وتطبيقات تجنب الإجهاض المتكرر خاصة في حالات السيدات اللواتي تتجاوز أعمارهن 39 سنة أو المصابات بأمراض أنيميا البحر المتوسط أو الوهن العضلي الوراثي أو في حالة وجود مرض وراثي بعائلة أحد الزوجين مثل متلازمة داون.

وأوضح رئيس مجلس إدارة مستشفي أدم الدولي أن الأبحاث تتناول التطورات المستحدثة في إعتماد تحليل عينة بطانة الرحم ورصد التغيرات الطارئة من ناحية سمك البطانة في الأطوار المختلفة لمراحل التبويض خاصة الطور الأصفري لتحديد الوقت الملائم لزرع الأجنة وإصلاح أي خلل يطرأ في معدلات إفراز الهرمونات المصاحبة لذلك لتجنب الإجهاض.

وأكد أن طرق إنتقاء وتحضير الحيوانات المنوية شهدت تطورات تمثل قفزة علمية هائلة سوف يناقش المؤتمر تطبيقاتها والتدريب عليها، مشيرا إلي ضرورة ذلك حيث يتم الحصول علي عينات من الخصية جراحيا ويجري تركيزها بوسيلة الطرد المركزي واستخدام محاليل خاصة لسرعة وسهولة الحصول علي النطاف الصالحة لعملية الاخصاب المعملي.

طرق جديدة لمنح حالات السرطان الأمل في الإنجاب

كما يبحث المؤتمر استخدام تقنية تجميد الأجنة بالتزجيج وذلك بواسطة محاليل خاصة تعمل علي التخلص من السوائل بالأجنة وليمكن استرجاعها بكفاءة بعد التجميد وهي التقنية التي أدت إلي إرتفاع نسبة نجاح عمليات الإخصاب المعملي من 60 إلي 99%.

 

مشيرا إلي أن ذات التقنية أثبتت كفاءتها أيضا في تجميد بويضات الحالات المصابة بالسرطان قبل بدء العلاج الاشعاعي أو الكيماوي وكذلك في حالات تقدم السن أو زوجات من إنعدمت لديهم النطاف لأسباب يمكن علاجها.

أضاف عامر يناقش المؤتمر اعتماد البروتوكول البسيط لتنشيط التبويض والذي تمنح من خلاله الحالة أقل كمية من الهرمونات عن طريق أقراص بالفم أو حقن تحت الجلد لأيام قليلة لتجنب التنشيط الزائد مع تأجيل نقل الأجنة لحين إتمام تحضير بطانة الرحم.

أساليب جديدة ترفع نسب نجاح الإخصاب المعملي إلي 100%

 

كما تتناول المناقشات أساليب التعامل مع حالات الإستجابة الضعيفة للمبايض وهي لسيدات أنتجنا ثلاثة بويضات أو أقل طوال أكثر من دورتين للإخصاب المساعد مع إنخفاض هرمون الاستروجين وهذا غالبا ما يرجع لتقدم سن الحالة، فضلا عن مناقشة التقنيات الحديثة للتعامل مع الأثار الجانبية السلبية لأمراض الغدة الدرقية علي الخصوبة والتي تحدث نتيجة مهاجمة الجهاز المناعي لأنسجة الجسم وما ينتج عنه من الشيخوخة المبكرة للمبايض وهو ما يستدعي إجراء علاجي مكثف قبل بدء دورة عملية الإخصاب المعملي.

وأوضح رئيس الجمعية المصرية لرعاية الصحة الانجابية أن الحالات النادرة أيضا تهتم بها مناقشات المؤتمر مثل حالات متلازمة فرط الإباضة ( OHSS) وهي حالة تؤدي لتراكم السوائل في تجاويف البطن والصدر وتنتج ألما وشعورا بالانتفاخ والغثيان وضيق التنفس وزيادة سريعة في وزن الجسم كما تعاني الحالة المصابة من ندرة التبول رغم تناولها كميات كبيرة من السوائل.

 

مشيرا إلي أنه في حالات الاصابة الخفيفة ينصح بالراحة في الفراش بينما يتم إعتماد أسلوب علاج أخر مع الحالات الشديدة للتخلص من السوائل بإستخدام الأبرة وعلي أثر ذلك يتم وقف نقل الأجنة وتجميدها إلي وقت لاحق لتجنب زيادة الأعراض حال حدوث الحمل، مضيفا أن المناقشات سوف تتناول تطبيقات استخدام الهرمونات المثبطة للغدة النخامية قبل تحفيز التبويض تجنبا لإفراز هرمون إطلاق البويضات قبل تمام نضجها.

وأشار عامر إلي أن الهرمونات المثبطة نوعين أولهاGnRH agonist  ويعمل علي زيادة معدل إفراز الهرمون النخامي ويعقبه التثبيط المطلوب وتلك يتم منحها للحالة قبل دورة الاخصاب المعملي بإسبوعين.

أما الثاني  GnRH antagonistوهو لا يسبب زيادة الهرمون النخامي ويمنح لفترة بسيطة لما يسببه من أعراض جانبية أقل خاصة متلازمة تنشيط التبويض.

وأعلن الدكتور مدحت عامر أن المؤتمر سوف يتابع تنفيذ التوصيات الصادرة خلال دوراته السابقة وأهمها مراجعة معايير إعتماد وتسجيل مراكز الإخصاب المساعد لضمان كفاءة الخدمات التي تقدمها وتفعيل أدوات الرصد والرقابة في هذا الشأن حرصا علي مصداقية وفاعلية إجراءات التشخيص والعلاج في مصر.

 

 

اذا اعجبك المقال يمكنك دعمنا بمشاركته علي احدي المنصات التالية

الوسوم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً

القائمة